فصل: إعراب الآية رقم (26):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآية رقم (25):

{قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ (25)}.
الإعراب:
(قال) مثل السابق، (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (تحيون) وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو فاعل الواو عاطفة في الموضعين (فيها تموتون) مثل فيها تحيون (منها) مثل فيها متعلّق ب (تخرجون) وهو مضارع مبني للمجهول مرفوع.. والواو نائب الفاعل.
جملة (قال...): لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة (تحيون): في محلّ نصب مقول القول.
وجملة (تموتون): في محلّ نصب معطوفة على جملة تحيون.
وجملة (تخرجون): في محلّ نصب معطوفة على جملة تحيون.
الصرف:
(تحيون)، فيه إعلال بالحذف، أصله تحياون، التقى ساكنان الألف وواو الجماعة، حذفت الألف وفتح ما قبل الواو- أو ظل مفتوحا- دلالة عليها، وزنه تفعون.

.إعراب الآية رقم (26):

{يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)}.
الإعراب:
(يا) حرف نداء (بني) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الياء، ملحق بجمع المذكر (آدم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة، ممنوع من الصرف (قد) حرف تحقيق (أنزلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون... (ونا) ضمير فاعل للتعظيم (على) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزلنا)، (لباسا) مفعول به منصوب (يواري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (سوءات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة و(كم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (ريشا) معطوف على لباس منصوب مثله، وهو نائب عن موصوف محذوف أي لباسا ريشا أي زينة الواو استئنافيّة (لباس) مبتدأ مرفوع (التقوى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ. واللام للبعد والكاف للخطاب (خير) خبر الإشارة مرفوع (ذلك) مثل الأول (من آيات) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ ذلك (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (لعلّ) حرف مشبه بالفعل للترجّي- ناسخ- و(هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يذّكّرون) مضارع مرفوع... والواو فاعل.
جملة النداء (يا بني...): لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة (قد أنزلنا...): لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة (يواري...) في محلّ نصب نعت ل (لباسا).
وجملة (لباس التقوى...): لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة (ذلك خير): في محلّ رفع خبر المبتدأ (لباس التقوى).
وجملة (ذلك من آيات اللّه): لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة (لعلّهم يذّكّرون): لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة (يذّكّرون): في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(ريشا)، اسم لما ينبت على الطائر، أو هو مصدر سماعيّ لفعل راش يريش أي وضع فيه ريشا، وقد يحتمل الحالين بآن واحد، وزنه فعل بكسر فسكون.
البلاغة:
1- الاستعارة المكنية التخيلية: في قوله تعالى: (وَلِباسُ التَّقْوى) ومثلها كثير الوقوع في كلام الشعراء، ومنه:
إذا المرء لم يلبس لباسا من التقى ** تقلب عريانا وإن كان كاسيا

.إعراب الآية رقم (27):

{يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (27)}.
الإعراب:
(يا بني آدم) مثل الأولى، (لا) ناهية جازمة (يفتننّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم والنون للتوكيد و(كم) ضمير مفعول به (الشيطان) فاعل مرفوع الكاف حرف جرّ وتشبيه (ما) حرف مصدريّ (أخرج) فعل ماض، والفاعل هو (أبوي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء و(كم) ضمير مضاف إليه (من الجنّة) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرج).
والمصدر المؤوّل (ما أخرج) في محلّ جرّ بالكاف على حذف مضاف، متعلّق بمفعول مطلق عامله يفتننّكم أي: فتنة كفتنة إخراج أبويكم...
(ينزع) مضارع مرفوع، والفاعل هو (عن) حرف جرّ و(هما) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينزع)، (لباس) مفعول به منصوب و(هما) ضمير مضاف إليه اللام للتعليل (يري) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و(هما) ضمير مفعول به، والفاعل هو (سوءات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة و(هما) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يريهما) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ينزع).
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- والهاء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (يرى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل هو و(كم) ضمير مفعول به (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر الواو عاطفة (قبيل) معطوف على الضمير المستتر فاعل يرى والهاء ضمير مضاف إليه (من) حرف جرّ (حيث) اسم مبني على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يراكم)، (لا) نافية (ترون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون... والواو فاعل و(هم) ضمير مفعول به (إنّا) مثل أنّه (جعلنا) فعل ماض مبني على السكون...
(ونا) فاعل (الشياطين) مفعول به منصوب (أولياء) مفعول به ثان منصوب ومنع من التنوين لأنه ملحق بالاسم المنتهي بألف التأنيث الممدودة اللام حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق بأولياء (لا) نافية (يؤمنون) مثل ترون...
جملة (يا بني آدم..): لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة (لا يفتننّكم الشيطان): لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة (أخرج أبويكم): لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة (ينزع..): في محلّ نصب حال من أبويكم أي منزوعا عنهما لباسهما أو من ضمير الفاعل في (أخرج) أي نازعا عنهما لباسهما.
وجملة (يريهما...): لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة (إنّه يراكم...): لا محلّ لها تعليل للنهي في قوله: (لا يفتننّكم).
وجملة (يراكم...): في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة (لا ترونهم): في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة (إنا جعلنا...): لا محلّ لها تعليل آخر للنهي.
وجملة (جعلنا...): في محلّ رفع خبر إنّ الثاني.
وجملة (لا يؤمنون): لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
الصرف:
(قبيل)، اسم للجماعة يكونون من ثلاثة فأكثر، وليست القبيلة تأنيث القبيل، وجمعه قبل بضمتين، وفي المصباح: القبيلة لغة في القبيل، وزنه فعيل.
الفوائد:
1- الحوار في القرآن الكريم:
قد جرى التنويه إلى هذه الخاصة من خصائص القرآن وهي الحوار وأكثر ما يكون بين شركاء في الحديث ومادته (القول) وهي طريقة مبتكرة قد اتخذها القرآن وسيلة للقصص وعرض الأخبار فهي أدعى للفهم وأقوى في التأثير ولله بالغ الحكمة..
2- روابط الخبر بالمبتدأ إذا كان جملة أربعة:
أ- الضمير البارز أو المستتر نحو: (الظلم مرتعه وخيم).
ب- الإشارة إليه نحو و(لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ).
ج- إعادة المبتدأ بلفظه: نحو: (الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ) ء- العموم نحو: (خالد نعم الرجل).
فخالد مبتدأ وجملة نعم خبره والرابط هو العموم.

.إعراب الآية رقم (28):

{وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (28)}.
إعراب:
الواو استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (قالوا) (فعلوا) فعل ماض مبني على الضمّ.. والواو فاعل (فاحشة) مفعول به منصوب (قالوا) مثل فعلوا (وجدنا) فعل ماض مبني على السكون.. (ونا) فاعل (على) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من آباء أي عاكفين عليها (آباء) مفعول به منصوب و(نا) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أمر) فعل ماض، والفاعل هو، و(نا) ضمير مفعول به الباء حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أمر)، (قل) فعل أمر والفاعل أنت (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يأمر) مضارع مرفوع والفاعل هو (بالفحشاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأمر)، الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخيّ (تقولون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (على اللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقلون) بتضمينه معنى تتقوّلون (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (تعلمون) مثل تقولون.
جملة (فعلوا....): في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة (قالوا....): لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة (وجدنا...): في محلّ نصب مقول القول.
وجملة (اللّه أمرنا بها): في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة (أمرنا....): في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه).
وجملة (قل....): لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة (إنّ اللّه لا يأمر....): في محلّ نصب مقول القول.
وجملة (لا يأمر بالفحشاء): في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة (تقولون....): لا محلّ لها استئناف داخل في حيّز القول.
وجملة (لا تعلمون): لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

.إعراب الآيات (29- 30):

{قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29) فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (30)}.
الإعراب:
(قل) فعل أمر والفاعل أنت (أمر) فعل ماض (ربّ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، والياء ضمير مضاف إليه (بالقسط) جارّ ومجرور متعلّق ب (أمر)، الواو عاطفة (أقيموا) فعل أمر مبني على حذف النون.. والواو فاعل (وجوه) مفعول به منصوب و(كم) ضمير مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (أقيموا)، (كلّ) مضاف إليه مجرور (مسجد) مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (ادعوا) مثل أقيموا والهاء ضمير مفعول به (مخلصين) حال منصوبة من فاعل ادعوه، وعلامة النصب الياء اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمخلصين (الدين) مفعول به لاسم الفاعل منصوب. الكاف حرف جرّ وتشبيه (ما) حرف مصدري (بدأ) فعل ماض و(كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو.
والمصدر المؤوّل (ما بدأكم) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله الفعل الآتي أي: تعودون عودا كبدء خلقكم.
(تعودون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة (قل....): لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة (أمر ربّي....): في محلّ نصب مقول القول.
وجملة (أقيموا....): في محلّ نصب معطوفة على مضمون جملة مقول القول.
وجملة (ادعوه): في محلّ نصب معطوفة على جملة أقيموا.
وجملة (بدأكم...): لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة (تعودون): لا محلّ لها استئناف فيه معنى التعليل للأمر أقيموا.
(30) (فريقا) مفعول به مقدّم منصوب عامله هدى (هدى) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه الواو عاطفة (فريقا) مفعول به لفعل محذوف تقديره أضلّ (حق) فعل ماض (على) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حقّ)، (الضلالة) فاعل مرفوع، (إنّهم اتّخذوا الشياطين) مثل إنّه يراكم، (أولياء) مفعول به ثان منصوب ومنع من التنوين لأنه ملحق بالاسم المنتهي بألف التأنيث الممدودة (من دون) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (يحسبون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد- ناسخ- و(هم) ضمير في محلّ نصب سم أنّ (مهتدون) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
والمصدر المؤوّل (أنّهم مهتدون) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون.
وجملة (هدى....): لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة (حقّ عليهم الضلالة): معطوفة على جملة هدى تأخذ إعرابها.
وجملة (إنّهم اتّخذوا): لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة (اتّخذوا....): في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة (يحسبون): في محلّ رفع معطوفة على جملة اتّخذوا.
الصرف:
(مسجد)، اسم مكان من سجد الثلاثي باب نصر، وزنه مفعل بكسر العين على غير قياس، فالقياس أن تكون العين مفتوحة لأنه مضموم العين في المضارع.... وقد يكون مصدرا ميميّا على غير قياس أيضا.
البلاغة:
1- التشبيه: في قوله تعالى: (كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) حيث شبه سبحانه الإعادة بالإبداء تقريرا لإمكانها والقدرة عليها.
2- فن التقديم: في قوله تعالى: (كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) حيث قدم سبحانه المشبه به على المشبه لينبه العاقل على أن قضاء الشؤون لا يخالف القدر والعلم الأزلي البتة.
الفوائد:
- من رسم الكتابة في القرآن؟
يرى المتأمل كثيرا من الكلمات قد غايرت في كتابتها ما ألفناه من قواعد الكتابة مثل: (فحشة، الضللة، الشياطين) وكان حقها أن تكتب (فاحشة، الضلالة، الشياطين) ومثل ذلك أكثر من الكثير في رسم القرآن الكريم وحق ذلك أن يدرس ويجمع وتؤلف به رسالة. وقد عرفنا مراحل تطور هذه اللغة نحوها، وتنقيطها، وعزّ علينا أننا لم نجد أيّة إشارة لها تاريخ لهذه القفزة الإصلاحية في كتابة لغتنا حتى حصل هذا التفاوت بين ما نحن عليه في رسم الكلمات اليوم وبين ما نجد مستقرا في القرآن الكريم ونتحرّج من تغييره أو تبديله تكريما لهذا الكتاب وحفظا له من عبث العابثين.